المقريزي

147

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط بيروت )

حسام الدين لؤلؤ الحاجب في أيام . . . « 1 » . حمام الصنيمة : هذه الحمّام كانت بالقرب من خزانة البنود ، على يسرة من سلك في رحبة باب العيد إلى قصر الشوك ، وقد خربت ، وعمل في موضعها مبيضة للغزل ، بالقرب من الجمالية . حمام تتر : هذه الحمام كانت بخط دار الوزارة الكبرى ، وقد خربت وصار مكانها دارا عرفت بالأمير الشيخ علي ، وهي الدار المجاورة للمدرسة النابلسية في الزّقاق المقابل للخانقاه الصلاحية سعيد السعداء . وتتر هذا : بتاءين مفتوحتين كل منهما منقوط بنقطتين من فوق ، أحد مماليك أسد الدين شير كوه ، عمّ السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ، استولى على هذه الحمّام وكانت معدّة لدار الوزارة في مدّة الدولة الفاطمية ، فعرفت به وما حولها ، وإلى الآن يعرف ذلك الخط بخط خرائب تتر ، والعامّة تقول خرائب التتر بالتعريف ، وهو خطأ . حمام كرجي : هذه الحمّام كانت بخط خرائب تتر أيضا في جوار المدرسة النابلسية ، تجاه باب الخانقاه الصلاحية ، عرفت بالأمير علم الدين كرجي الأسديّ ، أحد الأمراء الأسدية في أيام السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ، وقد خربت هذه الحمّام وبني في مكانها هذا البناء الذي تجاه باب الخانقاه بأوّل الزّقاق . حمام كتيلة : هذه الحمّام كانت داخل باب الخوخة برأس سويقة الصاحب ، عرفت أخيرا بالأمير صارم الدين ساروج شادّ الدواوين ، ثم خربت في أيام . . . « 2 » ومكانها الآن مسمط يذبح فيه الغنم وتسمط . حمّام ابن أبي الدم : هذه الحمام كانت فيما بين سويقة المسعودي وباب الخوجة ، أنشأها ابن أبي الدم اليهودي ، أحد كتاب الإنشاء في أيام الخليفة الحاكم ، وتولى ابن خيران الديوان ونقل عنه أنه وسع بين السطور في كتاب كتبه إلى الخليفة « 3 » وهذه مكاتبة الأعلى إلى الأدنى ، فلما حضر وأنكر عليه ، ألحق بين السطر والسطر سطرا مناسبا للفظ والمعنى ، من غير أن يظهر ذلك ، فعفا عنه . وقد خربت وصار مكانها دربا فيه دور يعرف بسكن القاضي بدر الدين حسن البردينيّ ، أحد خلفاء الحاكم العزيزي الشافعيّ ، وأدركت بعض آثار هذه الحمام . حمام الحصينية : هذه الحمام كانت في سويقة الصاحب من داخل درب الحصينية

--> ( 1 ) بياض في الأصل . ( 2 ) بياض في الأصل . ( 3 ) بياض في الأصل .